عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

45

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

سميتها درة القاري ، ونسبتها * بحر البسيط ، فزنها واختبر تبن ثم الصلاة على المختار من مضر * ما غردت صادحات الطير في الغصن قال حاجي خليفة « 1 » : وشرحها بعضهم ، وسماه : « كاشف محاسن الغرة لطالب منافع الدرة » . أوله : الحمد للّه الذي لا نحصي ثناء عليه . . الخ . ولعل النسخة التي في الخزانة بالرباط نسخة الشرح ، فإنها كبيرة تبلغ ستا وعشرين ورقة ، كما تقدم ، ونسخ القصيدة لا تتجاوز ورقتين ، واللّه أعلم . 3 . مطالع أنوار التنزيل ، ومفتاح أسرار التأويل . ذكره حاجي خليفة « 2 » ، وقال عنه : تفسير كبير حسن انتقاه السيوطي « 3 » ، وكتب في آخره إجازة سماع في مجالس آخرها ثاني القعدة سنة 659 ه بدار الحديث المهاجرية بالموصل . وذكره كحالة في معجم المؤلفين « 4 » . قال ابن رجب « 5 » : وكان لما قدم بغداد أنعم عليه المستنصر ، وصنف هذا التفسير ببلده ، وأرسله إليه ، وهو في ثمان مجلدات ، وقف المدرسة البشيرية ببغداد . والظاهر أن هذا الوصف لمطالع أنوار التنزيل ، لا لرموز الكنوز ، فإنه لا يبلغ هذا القدر .

--> ( 1 ) كشف الظنون ( 1 / 743 ) . ( 2 ) كشف الظنون ( 2 / 1715 ) . ( 3 ) انظر : دليل مخطوطات السيوطي ( ص : 43 ) . ( 4 ) معجم المؤلفين ( 5 / 218 ) . ( 5 ) ذيل طبقات الحنابلة ( 2 / 275 ) .